تبددت ملامحي وارجائي وطريقآ يوازي شقائي وعيونآ تاهت عن لقائي وحبآ ثرمديآ كان عنائي فكيف سبيل الرجائي وكيف احكي رثائي وقصتي وندائي فكنتي انتي كبريائي كنتي كلماتي وغنائي ووشاحآ وقمرآ رجائي كنتي واحة بقائي فلم تضميني الا سرآ و لم تناجيني الا صمتآ و لم تبددي مخاوفي يومآ حتي جراحي اسكنتها قهرآ فقد كنت في لون عيناكِ و اسمي حرفآ بين شفتاكِ و ربيعي دفئآ لا ينساكِ وشواطئي مرسآ لمرساكي فدعي ذكرياتي بين ولوج الصمت تنساني
الاربعاء, 20 مايو, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








